الغرفة المضيئة_ تأملات في الفوتوغرافيا
عن الكتاب
منذ زمن طويل، عثرت فى يوم على صورة فوتوغرافية لجيروم Jéröme، الأخ الأمغر لنابليون، التقطت له عام (٢ ١٨٥). قلت لنفسى أنذاك، بدهشة لم أستطع أبدا التخفيف من حدتها منذ ذلك الحين: إنى أرى العيون التى رأت الإمبراطور". كنت أتكلم أحيانا عن هذه الدهشة، ولكن لما لم يبد أن أحدا يشاركنى إياها، ولا حتى يدركها، فقد نسيتها (الحياة تتكون من تلك اللحظات الصغيرة من الشعور بالوحدة). نها اهتمامى بالفوتوغرافيا منحى ثقافيا. قررت أننى أحب الصورة الفوتوغرافية أكثر •السينما، رغم أننى لم أتمكن حينها من الفصل بينهما. ألح هذا السؤال، استولت على رغبة وجودية حيال الفوتوغرافيا: أردت أن أعرف مهما كلفنى الأمر ما الفوتوغرافيا فى حد ذاتها، ما الملامح الأساسية التى تميزها عن عالم الصور. ما كانت تعنيه تلك الرغبة بالنسبة لى هو أننى، على الرغم من الشواهد التى تبلورها التكنولوجيا والممارسة التطبيقية، ورغم انتشارها المعاصر الهائل، فلم أكن واثقا من أن الفوتوغرافيا موجودة وأن لديها "عبقريتها الخاصة بها.
مراجعات المستخدمين
اكتب مراجعتك
لا توجد مراجعات حالياً. كن أول من يكتب مراجعة!