فن المسرحية من خلال تجاربي الشخصية
عن الكتاب
أرى لزاما على أن أفسح حديفى بعجيه الشكر إلى هدلا المعهد العربى الكريم على حسن ظنه بي إذ اخعارئى لأحاضر كم يا طلاب العرب فى فى الرحية ولا اكتمكم أننى حاولت الاعتذار فى أول الأمر ، لأنى وإن مكنت متمرسا بكتابة المسرحيات فلت بناقد ولا أحب أن اكونه ، كما لا أحب أن القى دروسا أو عوا موضوعية فى فن المسرحية أو فن التاليف المسرحى ، فذلك شىء يختلف عن طيعتى كل الاححلاف. غي أن مندوب المعهد الذى اتصل بى وهو الأح الكريم الدككرر اسحق الحسينى تفضل فأقنعنى بأن ذلك ليس هو المطلرب منى وإلها المطلوب منى بدجه حاص هو أن أحدث الشباب هن طلاب العرب عن تجارى الشخصية فى الكتابة المسرحية . فلا يعدو عملى أن يكرن استحضارا لم مر بي من التجارب فى هذا الميدان . فما وسعى إلا القبول على شىء من التحفظ والتهيب ، وذلك للا أنا ميعلى به هن ضعف الذاكرة وصعوبة استحضار تجاربى الماضة ولكنى سابذل قصارى جهدى وعلى الله التكلان .
مراجعات المستخدمين
اكتب مراجعتك
لا توجد مراجعات حالياً. كن أول من يكتب مراجعة!