مفاتيح العلوم

مفاتيح العلوم

بقلم: محمد بن احمد بن يوسف الخوارزمي

التصنيف: التربية الاسلامية

اللغة: العربية

صيغ متوفرة: PDF

عن الكتاب

قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي: الحمد لله العي العظيم، القادر الحكيم، الذي فضل الإنسان عل سائر" الخلق، بما خصه به من مزية التمييز والنطق، وجعل مقادير عباده في الأخطار والقيم، على حسب حظوظهم" من العلوم والحكم، فمن كان قدحه، فيها فائزا، ومحله بين أهلها بارزا، كان أغلاهم قيمة، وأعلاهم همة؛ فتبارك الله أحسن الخالقين، وصل الله عل سيدنا محمد وعل آله الطيبين الطاهرين. أما بعد: فلما قصر الله همة الشيخ الجليل السيد أبي الحسن عبيد الل بن أحمد العتبي - أطال الله بقاءه، وأدام للزمان بهاءه عى حب العلم وأهله، وإيوائهم إلى ظليل ظله، وإيلاء قاصيهم ودانيهم عوائد بره وفضله، دعثني نفسي إلى تصنيف كتاب باسمه النابه - أعلاه الله - يكون جامعا لمفاتيح العلوم وأوائل الصناعات، متضمنا ما بين كل طبقة من العلماء من المواضعات" والاصطلاحات، التي خلط منها- أو من جلها- الكتب الحاضرة لعلم اللغة حتى إن اللغوي المبرز في الأب إذا تأمل كتابا من الكتب التي صنفت في أبواب العلوم والحكمة ولم يكن شد صدرا من تلك الصناعة لم يفهم شيئا منه، وكان كالأمي الأغتم عند نظره فيه. ومثال هذه المواضعات: لفظة الرجعة؛ فإنها عند أصحاب اللغة المزة الواحدة من الزجوع لا يكادون يعرفون غيرها، وهي عند الفقهاء الؤجوع في الطلاق الذي ليس ببائن، وعند المتكلمين ١ ما يزعمه" بعض الشيعة من رجوع الإمام" بعد موته أو غيبته، وعند الكتاب حساب يرفعه المعطي في العسكر لطمع واحد، وعند المنجمين سير الكواكب من الخمسة المتحيرة على خلاف نضد البروج.

مراجعات المستخدمين

اكتب مراجعتك

تقييمك:

لا توجد مراجعات حالياً. كن أول من يكتب مراجعة!