العربية بين البعد اللغوي والبعد الاجتماعي
عن الكتاب
اللغة ال ميكن فصلها عن اإلنسان كفرد أو كعنصر من مجاعة. كما أنه ال ميكن جتاهل العوامل اليت تساهم يف تكوينها كعناصر الزمن واملكان والدين والثقافة. ولكن اللغة قبل كل شيء تؤدي وظيفة أساسية هي التبليغ، والتبليغ ال يستطيع أن ِّكن من الفهم واإلفهام. يتم إال إذاكان هناك قانون متفق عليه مي ومن هنا، فإننا ال نشاطر رأي من يعتقد أن اللسانيات احلقيقية هي اللسانيات االجتماعية، وذلك أن كل الدراسات اللسانية االجتماعية ال تستطيع وصف األوضاع إال بواسطة النظريات اللغوية مهما كانت بساطتها. .2واللغة إذا كانت نظاما تواصليا فهي أيضا موضوع لإليديولوجيات املختلفة، موضوع لتقارب األفراد والشعوب، وأحيانا موضوع للتباعد والنفور، بل قل موضوع للحب والكراهية. ولذا فإن على الباحثني أن يدرسوا اللغة من مجيع هذه اجلوانب، بعيدا عن كل عاطفة، بعيدا عن التمجيد أو االحتقار. ولكن من يستطيع أن يكون موضوعيا يف هذا امليدان وهو فرد واقع حتت تأثري هذه اللغة
مراجعات المستخدمين
اكتب مراجعتك
لا توجد مراجعات حالياً. كن أول من يكتب مراجعة!